الرؤية والرسالة والاهداف

 

الرؤية والرسالة والاهداف

 

عمادة شؤون الطلبة

رؤية العمادة

نحو عمادة متميزة في تقديم افضل الخدمات، والانشطة (المنهجية واللامنهجية) ومنبر حر للطلبة يتسم بالقدرة التنافسية على المستوى العالمي والاقليمي والوطني المتقدم.

 

رسالة العمادة

تبني مواهب الطلبة الابتكارية  والابداعية والمبادرات في سياق اعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل بأداء متميز وتقديم افضل خدمة للمجتمع المحلي و العالمي بكل يسر وشفافية وعدالة وذلك لرفد الوطن والمنطقة بالقوى البشرية المؤهلة التي تمكن من النهوض والقيام بالدور الحضاري المنشود، مع المحافظة على أصالة التراث العربي الإسلامي، والمساهمة في نشر المعرفة والتقدم الفكري، وتعزيز روح الانتماء الوطني والعمل الجماعي للوصول إلى حالة من التنمية المستدامة وإيجاد نسيج من علاقات التعاون مع معظم العمادات في الجامعات  الأردنية و العالمية.

قيم العمادة

  • التحسين المستمر في الاداء.
  • منبر حر وصوت مسموع.
  • العمل بروح الفريق.
  • استخدام وسائل التكنولوجيا.
  • مكافأة الاداء المتميز.
  • تبني ادوات التمكين الايجابية.
  • اضافة خدمات جديدة في ضوء المستجدات المستقبلية.

 

 

فلسفة العمادة:

تقوم فلسفة العمادة على أسس إدارية حديثة تمزج بين الوسائل الإدارية والجهود الابتكارية لخدمة طلبة الجامعة، والمهارات الفنية المتخصصة من أجل الارتقاء بمستوى الأداء والتطوير المستمرين، ويتم ذلك من خلال تظافر الجهود كلها واستثمار الموارد البشرية والمادية المتاحة.

أهداف  العمادة:

تهدف عمادة شؤون الطلبة إلى تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي لدى الطلبة وتوطيد علاقتهم بجامعتهم وبالمجتمع المحلي، وذلك من خلال ما تقوم به من الإعداد للانتخابات الطلابية وتنمية روح المسؤولية والانتماء لدى الطلاب، وإصدار المطبوعات ذات العلاقة بالطلبة، ومتابعة أحوالهم، وتقديم المساعدات المادية وغير المادية وتأمين السكن والإشراف على المعسكر الصيفي، وإعداد البرامج للنشاطات الثقافية والفنية والرياضية للطلاب، ومتابعة كثير من القضايا عن طريق مكتب الإرشاد وتوفير الحلول الممكنة لها، وتقديم الخدمات الطبية للطلبة بالتعاون مع المركز الصحي في الجامعة، وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات في المجال الصحي، وتقديم الجوائز الرمزية والعينية والمادية للطلبة المتفوقين أكاديمياً، وتقديم القروض والمنح للطلبة المحتاجين.

تؤدي عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة أعمالها من خلال دوائرها المختلفة دوراً مهماً في رعاية الطلبة، وهي على النحو الآتي:

 

1.         دائرة الخدمات الطلابية.                        

2.         دائرة الهيئات الطلابية.

3.         مكتب الطلبة الوافدين.

4.         دائرة النشاط الثقافي والفني.

5.         دائرة الأنشطة الرياضية.

6.         دائرة المنازل الداخلية.

7.         مكتب الارشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.

8.         دائرة التوثيق والإعلام الطلابي .

 

تتولى هذه الدوائر الإشراف على شؤون العمادة والمشاركة في رسم السياسة العامة لمجمل الأنشطة التي تعقد فيها، حيث تقوم بتوفير الخدمات والنشاطات الآتية:

1- الإسهام في إعداد الشباب الجامعي؛ لتحقق لهم الشخصية المتوازنة المتكاملة و تنمية طاقات الطلبة ومواهبهم وتوظيفها في عمل مثمر، مع الإفادة من أوقات الفراغ وحسن توجيهها.

2- تشجيع الابتكار العلمي لدى الطلبة والكشف عن مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، وتعويدهم على المشاركة الاجتماعية، وتنمية العلاقات الأخوية بينهم وبين أساتذتهم.

3- متابعة مسيرة الطلبة الأكاديمية برعايتها للأنشطة المنهجية واللامنهجية، مثل إصدار دليل الطالب السنوي، وصحيفة مؤتة الطلابية الشهرية، وإصدار الكتاب السنوي الذي يضم إبداعات الطلبة.

4-  تقديم ما يحتاج إليه الطالب من خدمات، مثل إصدار الهوية الجامعية، التأمين الصحي، والتأمين على الحياة.

5- دعم النشاطات الطلابية الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية، مثل عقد الندوات الثقافية، المعارض الفنية، البطولات الرياضية، المعسكرات الكشفية، والرحلات الترفيهية والعلمية مثل رحلة تتبع مسار الثورة العربية الكبرى.

6- توجيه الطلبة وتنمية إحساسهم بالمسؤولية والانتماء للوطن، عن طريق عقد الندوات التي تعالج مواضيع وطنية وسياسية، وإعداد برامج زيارات لعدد من المؤسسات الوطنية والمواقع التاريخية.

7- تقديم المنح للطلبة المتميزين أكاديمياً، وتقديم الدعم المادي للطلبة غير المقتدرين على شكل قروض ومساعدات فصلية والمساعدات الطارئة.

8- الإرشاد الوظيفي الفردي والجماعي، ودعم الإبداع والتميز، والدعم المادي لمشاريع التخرج وتمويل منح للطلبة المتفوقين غير المقتدرين، وتمويل براءات الاختراع من خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة.

9-  رعاية الطالبات في السكنات الداخلية، وتأمين الإشراف والتوجيه والإرشاد والرعاية الصحية لهن.

10-   رعاية الطلبة الوافدين الدارسين في الجامعة وتقديم الخدمات اللازمة لهم منذ لحظة وصولهم إلى المملكة وحتى إقامة حفل تخريجهم، وبالتعاون مع دوائر العمادة المختلفة.

11-   رعاية الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتهم أكاديميا وتوفير الإمكانيات كافة لمساعدتهم في مواصلة مسيرتهم التعليمية، وكذلك مختبر خاص بهم مجهز بالوسائل والأجهزة والبرمجيات كافة اللازمة لهذه الغاية.

 

وانسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإيلاء الشباب الرعاية والعناية اللازمة ورفع مستوى قدراتهم، جاء إنشاء البرلمان الطلابي في عمادة شؤون الطلبة، من أجل إسماع صوت الطلبة إلى جميع شرائح المجتمع بشكل عام ومتخذي القرار بشكل خاص، وترسيخ نهج وقواعد وتقاليد الديمقراطية لديهم.

كما تحرص العمادة على تفعيل دور اتحاد الطلبة والأندية والفرق الطلابية لتمكين الطلبة من المساهمة في صنع القرارات التي تهم جميع شؤونهم، مثل تعيين أعضاء ممثلين للطلبة في مجالس ولجان الجامعة المختلفة، كما تعمل على استحداث الأندية التي من شأنها أن تطور مهارات الطلبة وتثري خبراتهم الوطنية والسياسية.

وتسعى عمادة شؤون الطلبة إلى إقامة أنشطة عامة ومشاريع صغيرة لدعم برامجها الخاصة بالطلبة؛ وذلك للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمجتمع المحلي، كما تقوم العمادة بتفعيل استفادة المجتمع المحلي من الإمكانيات الفنية والثقافية المتوفرة فيها على نحو ما يتم من عقد دورات لاكتساب مهارات صنع الخزف، وتدريب الفرق الرياضية التابعة للأندية، واستخدام الصالات الرياضية التابعة للعمادة من قبل المجتمع المحلي.

كما تسعى العمادة إلى جعل مبناها المكان الأمثل لاستقطاب الطلبة، فعمدت إلى توفير الخدمات المتميزة لهم ووسائل الترفيه المختلفة والأنشطة الرياضية والفنية والفعاليات الثقافية والاجتماعية المختلفة.

وانسجاماً مع توجهات الجامعة في التوسعة من البرامج والأنشطة والحوسبة التي تسهم في تطوير العمل وتقديم الخدمات المتميزة للطلبة، فقد أنشئ في عمادة شؤون الطلبة قاعات ومختبرات أعدت لهذه الغاية، حيث تم إنشاء مجمع طلال أبو غزالة للمعرفة يشمل قاعةً مزودةً بأحدث أجهزة الحاسوب.

وكذلك تم إنشاء مختبر حاسوب مزود بأحدث أجهزة الحاسوب والأثاث في دائرة الخدمات الطلابية، يسهل عملية تعبئة النماذج الطلابية الخاصة بعمادة شؤون الطلبة.