كلية العلوم الشرطية

كلية العلوم الشرطية

أنشئت هذه الكلية في عام 1981 بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء جامعة مؤتة وذلك بعد قررت اللجنة الملكية الخاصة بجامعة مؤتة إنشاء كلية العلوم الشرطية واعتبار كلية الشرطة الملكية هي كلية العلوم الشرطية لتشكل بذلك النواة الأولى للجامعة وقد باشرت مهامها في مقر الشرطة الملكية سابقاً كموقع مؤقت في عمان حتى عام 1984 . حيث انتقلت إلى الموقع الدائم وقد تم تخريج أربعة أفواج في الموقع المؤقت في عمان واقتصر التدريس خلال السنوات الأربعة على تخصصين هما( العلوم الشرطية والقانون، والعلوم الشرطية والإدارة العامة) . بعد انتقال الكلية إلى الموقع الدائم بدأت الكلية بتدريس التخصصين أنفة الذكر إضافة إلى تخصص الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية إضافة إلى تخصص علم الاجتماع، ثم اختصرت التخصصات في كلية العلوم الشرطية وحسب حاجة مديرية الأمن العام. أصبحت الكلية تدرس تخصص واحد وهو القانون ولعدة سنوات وبعد ذلك تم زيادة عدد التخصصات لتصبح خمسة تخصصات وهي ( القانون ، الإدارة ، والحاسوب ، والمحاسبة ، واللغة الإنجليزية ) فيتخرج التلميذ من هذه الكلية برتبة ملازم ثاني يحمل درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية واحد التخصصات الأكاديمية المعتمدة ).

 

 


 

مهمة الكلية وواجباتها

 
تتلخص مهمة كلية العلوم الشرطية بتدريب مبعوثي الأمن العام من التلاميذ العسكريين وإعدادهم ليصبحوا ضباطاً مؤهلين في جهاز الأمن العام وعلى مستوى عالٍ من المعرفة والكفاءة العلمية والانضباط والقدرة على القيادة بروح معنوية عاليةً.
 

تضم كلية العلوم الشرطية:

  • دائرة التدريب والتعليم الشرطي: تعتبر حجر الأساس الذي ترتكز عليه عملية التدريب من وضع الخطط الدراسية لتلاميذ كلية العلوم الشرطية ومهمتها تنفيذ وتطبيق الخطة الدراسية للمنهاج العسكري والشرطي بما يتعلق بتدريب المشاة والأسلحة واللياقة البدنية وكافة المواضيع الشرطية.
  • دائرة الشؤون الإدارية: تقوم بمتابعة جميع الأمور الخدماتية والإدارية بالتنسيق مع ركن الإمداد وركن الخدمات في الجناح العسكري والمعنيين في الجناح المدني.
  • كتيبة الحارث بن عمير الأزدي.
     
مسرح الجريمة: تم إنشاء مسرح جريمة نموذجي في كلية العلوم الشرطية يمثل جريمة قتل ، ويحتوي على أدلة الجريمة المتكاملة كما يحتوي على جميع الأدوات والمعدات التي يحتاجها المحقق الجنائي ويتم تدريب تلاميذ الكلية ضمن برنامج مخصص وذلك لربط الواقع النظري بالواقع العملي .